دمج ، تمكين ، مشاركة

وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحتفل بالفائزين بمسابقة انترنت الأشياء لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة


06 فبراير 2018


تحتفل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع مشروع الأمم المتحدة الإنمائي والشركة المصرية للاتصالات بانتهاء مسابقة "إنترنت الأشياء لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.

تأتي المسابقة في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وانطلاقاً من المبادرة الرئاسية لدعم وتمكين متحدي الإعاقة، وسعت الوزارة من خلال تلك المسابقة إلى استهداف أصحاب المشاريع والمبتكرين من الشباب الطموحين والذين تتراوح أعمارهم بين ١٩ و٢٩ عامًا ولديهم نموذج لتطبيق يستخدم إنترنت الأشياء (IOT) لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.
هذا ويتضمن إنترنت الأشياء آليات للاستشعار والتي قد تأتي من مصادر وأشكال مختلفة، مثل مسح الاكواد، استشعار الحركة ودرجة الحرارة، أو التعرف على تعبيرات الوجه، نقل البيانات عبر الشبكة دون الحاجة للتفاعل بين إنسان وآخر أو إنسان وآلة. وعلى سبيل المثال تطبيق "برايل باك" وهو أحد التطبيقات التي تستخدم إنترنت الأشياء، والمصمم لربط شاشة عرض مدعومة بطريقة برايل بجهاز المستخدم عبر البلوتوث بحيث تمكن المستخدم من الاستماع والقراءة.
هذا وقد تم إطلاق المسابقة على موقع Yomken.com، وهي منصة الكترونية تقدم خدمات البحث والتطوير بشكل اقتصادي وأكثر كفاءة باستخدام منهجية الابتكار التشاركي. وقد تقدم عدد من المشروعات وتم اختيار ١٠ فرق للمشاركة في معسكر تدريبي مكثف أقيم بمقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالقرية الذكية. وتم خلاله تدريبهم على استخدام التقنيات المساعدة، إنترنت الأشياء، مهارات الأعمال والتسويق وقد تلقت الفرق المشاركة كذلك جلسات توجيهية من خبراء في هذا المجال.
وقد تم تقسيم المسابقة الي ثلاث مراحل في المرحلة الاولي تم اختيار 10 فرق للمشاركة في الجلسات التوجيهية.
وفي المرحلة الثانية، تم اختيار خمس فرق لعرض نماذجهم في مؤتمر الابتكار الإقليمي والمنظم بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية.
وقد استطاعت الفرق العمل على نماذجهم الأولية، وهم فريق “DisaRec.com” الذي استطاع عمل موقع إلكتروني متخصص لتوظيف وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحته وتيسير استخدامه لذوي إعاقات مختلفة. كما استطاع فريق“Ventricular” بعمل تطبيق هاتف ذكي ووحدة استشعار متصلين من خلال الإنترنت حيث تقوم وحدة الاستشعار بإرسال قراءات عن حالة المريض عبر الإنترنت لعرضها من خلال الهاتف الذكي للأطباء والذي سيساهم في اكتشاف أي مؤشرات لمشكلات صحية لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة للتدخل المبكر وعلاجها.
بينما استطاع فريق "اسمعني" بعمل قفاز ناطق وسوار ذكي يستهدفون به ذوي الإعاقة البصرية السمعية النطقية والذين يستخدمون حاسة اللمس للتخاطب، حيث يستطيع القفاز إصدار كلمات من خلال لمس أماكن الحروف على كف اليد ومن خلال السوار الذكي سيتمكن ذوي الإعاقة خاصة من الأطفال بإيصال جمل محددة لمن يرافقهم مما سيسهل معرفة ما يريده الطفل ذو الإعاقة وتلبيته فورًا. أيضًا استطاع فريق "أنا بتكلم" بعمل تطبيق هاتف ذكي يمكنه فهم لغة الإشارة وتحويلها لنص مكتوب وكلمات مسموعة. واستطاع فريق “Help Yourself” بعمل جهاز تنبيه ثلاثي الأبعاد يعمل على توجيه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال الاهتزاز باتجاه العائق ويمكن ارفاقه بالعصا المستخدمة أثناء السير. 
وبعد عرض الفرق الخمسة للأفكار والنماذج خلال جولتين بحضور ممثلين عن الشركاء ومقيمين متخصصين تم اختيار التقنيات المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة المطورة من فريقي “Ventricular” و"اسمعني" بعد تجربة نماذجهم الأولية وتقييم الابتكار وقابلية التنفيذ والتقنية المستخدمة لأفكارهم.

وقد عقد حفل الختام والتكريم للفرق الفائزة بمقر مشروع الأمم المتحدة الإنمائي بالقاهرة، كما صرح المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات وتكنولوجيا لمعلومات بان الاهتمام بدعم العقول المصرية الواعدة هو أحد اهم أولويات الوزارة خاصة وان الوزارة تثق تمام في عقول الشباب المصري وتسخر كل الياتها لمساعدتهم على تطبيق وتطوير أفكارهم.
وقد صرحت الدكتورة عبير شقوير مستشار الوزير للمسئولية والخدمات المجتمعية بان المسابقات الابتكارية والبحث العلمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للأشخاص ذوي الإعاقة هو السبيل إلى خدمتهم وتمكينهم.